يضمّ المتحف الوطني السوداني في الخرطوم معبدين مصريين قديمين شُيّدا في الأصل في عهد حتشبسوت وتوتمس الثالث، ثم نُقلا إلى موقعهما الحالي بعد أن هدّدتهما مياه بحيرة ناصر بالغرق. وقد أتاح هذا النقل الحفاظ عليهما بوصفهما من الشواهد الأثرية النادرة التي تربط بين التاريخ المصري القديم وامتداداته في وادي النيل، وتجعل المتحف مقصدًا مهمًّا لعرض آثار المنطقة في سياقها الحضاري الأوسع.
سبحان الله