تستند لوحة «جوزيف رايت من ديربي» التي تصوّر نفور «ميرافان» وهو يفتح قبراً إلى قصة أعاد «جون غيلبرت كوبر» روايتها لاحقاً، وقد استمدت اللوحة قوتها من هذا المشهد الأدبي الذي يجمع بين المفاجأة والرهبة. ويجعل هذا الارتباط العمل الفني أقرب إلى التمثيل البصري لحكاية متداولة، لا إلى تصوير حدث تاريخي مباشر، إذ يركز على اللحظة التي يتحول فيها الفضول إلى صدمة أمام ما ينكشف داخل القبر.
