لوحة جوزيف رايت من ديربي، «الكيميائي يكتشف الفوسفور»، لم تُبع في حياته، بل جرى بيعها بعد وفاته عندما طُرحت جميع ممتلكاته في مزاد دار «كريستيز». وتُعد هذه اللوحة من الأعمال التي ارتبطت بمصير متأخر في التداول، إذ انتقلت إلى البيع ضمن تصفية التركة، لا بوصفها عملاً تم تداوله بينما كان الفنان على قيد الحياة.
سبحان الله