كان «جوزيف رايت أوف ديربي» قد شاهد المشهد مرة واحدة فقط ليلاً قبل أن يرسم لوحة «دوفديل باي مونلايت»، وهو ما يوضح اعتماده على الذاكرة والانطباع البصري في معالجة المنظر الطبيعي. وقد أسهم هذا الأسلوب في منح العمل طابعاً تأملياً هادئاً، إذ استعاد الفنان المشهد الليلي كما بقي في ذهنه لا كما يراه مباشرة أمامه، فبدت اللوحة أقرب إلى ترجمة فنية لتجربة مشاهدة عابرة ومحدودة.
سبحان الله