توجد «ثرمومترات الحمض النووي الريبي» في الخلايا البشرية، وتؤدي دوراً تنظيمياً يساعدها على حماية نفسها من فرط السخونة. وتعمل هذه البنى الجزيئية بوصفها حساسات لدرجة الحرارة، إذ تساهم في ضبط استجابة الخلية عندما ترتفع الحرارة عن المستوى الملائم، بما يحدّ من الاضطراب في وظائفها الحيوية ويحافظ على توازنها الداخلي.
سبحان الله