لكل واحد من الخطابات الخمسة في إنجيل متّى موازٍ أقصر في إنجيل مرقس أو إنجيل لوقا، إذ تتقاطع هذه الخطابات مع مقاطع سردية وتعليمية موجزة في الإنجيليْن الآخرين، مع بقاء متّى أكثر تفصيلاً في عرضها وصياغتها. ويُفهم من هذا التوازي أن مضمون تلك الخطابات لم يَرِد عند متّى بوصفه مادة منفصلة تماماً، بل ارتبط بنسق إنجيلي أوسع تشترك فيه الأناجيل الإزائية في عدد من الموضوعات والتعاليم.
سبحان الله