كان "بورو غليسيرين" يُستخدم مطهراً فموياً فعّالاً في علاج قرح الفم، وقد اعتُبر في وقتٍ ما علاجاً محتملاً لسرطان الرحم، رغم أن هذا التصور لم يثبت بوصفه علاجاً معتمداً. ويعكس ذلك مرحلةً تاريخيةً كانت فيها بعض المواد الطبية تُنسب إليها استخدامات واسعة قبل أن تتضح حدود فعاليتها الحقيقية عبر التجربة السريرية والدراسة العلمية الدقيقة.