يُروى أن العالم والفلكي الوسيط داود بن يوم طوف رفض أن يفكر في الطلاق إلا بعد أن قامت زوجته بإزالة جميع كتبه وأدواته وإخفائها، في إشارة إلى مدى تعلّقه بما كان يملكه من معارف ووسائل عمل، حتى غدت هذه الأشياء جزءاً أساسياً من حياته العلمية والشخصية.
سبحان الله