بُرِّئ الصحفي أحمد توفيق بعد أن أُحيل إلى المحكمة على يد كلٍّ من حكومة سوهارتو وتومي ويناتا، أحد أثرى رجال الأعمال في إندونيسيا، في قضية عكست حساسية العلاقة بين الصحافة والسلطة السياسية والاقتصادية في البلاد. وقد جعلت هذه الملاحقة اسمه مرتبطاً بدفاعه عن حرية التعبير في مواجهة نفوذ الدولة ورجال الأعمال، ثم انتهت القضية لصالحه من دون إدانة.
سبحان الله