في أواخر الحرب العالمية الثانية، تولّت وحدة الإسعاف الميداني البريطانية ١٣٣ المحمولة جواً مسؤولية الرعاية الطبية لنحو ٤,٥٠٠ أسير حرب روسي، في مهمة تعكس حجم الأعباء الإنسانية التي كانت تقع على الوحدات الطبية العسكرية خلال تلك المرحلة، إذ لم يقتصر دورها على إسعاف الجرحى البريطانيين فحسب، بل امتد أيضاً إلى تقديم العلاج والمتابعة الصحية لأعداد كبيرة من الأسرى الذين كانوا بحاجة إلى رعاية عاجلة ومنظمة.
