حملت الكويكب ١٦١١٣ اسم «أحمد» تكريماً لطالب في المرحلة الثانوية من نيويورك، في إشارة إلى تقليد إطلاق أسماء أشخاص على بعض الأجرام الصغيرة في الفضاء. ويعكس هذا النوع من التسمية حضور الأسماء البشرية في سجلات الفلك، حيث تُمنح أحياناً لأفراد ارتبطوا بقصة معينة أو حظوا بتكريم خاص، فيُصبح الاسم جزءاً من الهوية العلمية للجسم السماوي إلى جانب رقمه الرسمي.
سبحان الله