كشفت أعمال التنقيب الأثري داخل قلعة زيرزيفان عن معبدٍ تحت الأرض مرتبط بالديانة الميثرائية، وهي عقيدة كانت تنتشر في بعض أوساط العالم الروماني القديم. وقد أتاح هذا الاكتشاف فهماً أعمق للطابع الديني والتاريخي للموقع، إذ يدل على أن القلعة لم تكن منشأة دفاعية فحسب، بل كانت أيضاً فضاءً ذا وظيفة طقسية وروحية. ويُعدّ وجود هذا المعبد تحت سطح الأرض من الشواهد المهمة على تنوع الممارسات الدينية التي عُرفت في تلك المنطقة خلال العصور القديمة.
