تدور أحداث لعبة الفيديو المستقلة «ديجيتال: إيه لوف ستوري» في إطار زمني يُوصف بأنه يقع «بعد خمس دقائق من مستقبل عام ١٩٨٨»، وهو توصيف يضعها في أجواء قريبة من ذلك العام مع مسحة استشرافية طفيفة. ويعكس هذا التحديد الزمني طبيعة العمل التي تمزج بين الحنين إلى نهاية الثمانينيات وإيحاءات تقنية تتجاوز زمنها مباشرة، بما يمنح التجربة طابعاً سردياً خاصاً ومتماسكاً.
سبحان الله