اضطر مطوّرو لعبة الفيديو المستقلة «أ ستوري أباوت ماي أَنكل» إلى تعلّم استخدام محرك «أنريل إينجن» بأنفسهم كي يتمكنوا من إنتاجها، إذ لم يكن لديهم في البداية إلمام كافٍ بأدواته أو بآليات العمل عليه. وقد مثّل ذلك جزءاً أساسياً من عملية التطوير، لأن الاعتماد على هذا المحرك تطلّب منهم اكتساب مهارات تقنية جديدة إلى جانب تنفيذ تصميم اللعبة وبنائها.
