استقال المهندس النرويجي جينس باتشه-ويغ، الذي كان أستاذاً سابقاً في الهندسة، من منصبه في شركة «آي تي آند تي» عام ١٩٣٥ احتجاجاً على تدخل المكتب الرئيسي في نيويورك في نطاق مسؤوليته. وقد جاءت استقالته تعبيراً عن رفضه لتجاوز الإدارة المركزية لسلطته المهنية، في موقف يعكس حساسية العلاقة بين المسؤوليات المحلية وقرارات المقرّ الرئيس داخل الشركات الكبرى.
سبحان الله