تم تحديد ما يقرب من نصف البُنى المعروفة للحمض النووي الريبوزي باستخدام مطيافية الرنين المغناطيسي النووي للأحماض النووية، وهي تقنية تتيح دراسة الجزيئات الحيوية في حالاتها البنيوية الدقيقة من خلال استجابة أنويتها للمجال المغناطيسي. وقد أسهم هذا الأسلوب في فهم أشكال الحمض النووي الريبوزي ووظائفه على نحو أعمق، ولا سيما في الحالات التي يصعب فيها الاعتماد على طرائق البنية الأخرى، إذ يوفر معلومات تفصيلية عن الترتيب الفراغي للجزيء وتفاعلاته الداخلية.
سبحان الله