عندما اختفى الصبية المعروفون باسم "فروغ بويز"، أمر الرئيس الكوري الجنوبي روه تاي-وو بنشر ٣٠٠,٠٠٠ من أفراد الشرطة في عملية بحث واسعة عنهم، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الرسمي بالقضية آنذاك. وقد تحولت الحادثة إلى واحدة من أكثر وقائع الاختفاء إثارة للجدل في كوريا الجنوبية، بسبب النطاق الكبير لجهود البحث والاهتمام الشعبي الذي رافقها.
سبحان الله