يمكن إرجاع أصول بدلة المواد الخطرة الحديثة إلى استخدام معدات الوقاية الشخصية خلال طاعون منشوريا بين عامي ١٩١٠ و١٩١١، حين بدأ اعتماد وسائل حماية خاصة للحد من انتقال العدوى بين العاملين في مواجهة الوباء. وقد شكّل ذلك أحد المراحل المبكرة في تطور الملابس الواقية الطبية، إذ أسهم في ترسيخ فكرة عزل الجسد عن العوامل الممرضة بوسائل تغطية وإحكام أكثر تقدماً، وهو ما مهد لاحقاً لظهور التصاميم المعروفة اليوم في بدلات الحماية الشاملة.
