أعاد أوبرا «أون كارمن» للمؤلف «فيليب كابدينات» عام ٢٠٠١ تخيّل أوبرا «كارمن» لبيزيه في إطار مغربي، إذ نقل أحداث العمل الكلاسيكي إلى بيئة جديدة مع الحفاظ على الفكرة الأساسية المستلهمة من النص الأصلي. ويعكس هذا التناول محاولة لإعادة قراءة الشخصيات والعلاقات الدرامية داخل سياق مختلف يمنح القصة أبعاداً ثقافية ومكانية مغايرة، من دون أن يخرج عن المرجعية التي جعلت «كارمن» عملاً معروفاً في تاريخ الأوبرا.
