اشترت عائلة محطة "سُونير" المهجورة مقابل ١.٣ مليون كرونة نرويجية في ٢٠٠٣، بعد أن خرجت من الخدمة وأصبحت عقاراً متروكاً. وتعكس هذه الصفقة انتقال المبنى من وظيفة النقل السابقة إلى ملكية خاصة، في وقت كانت فيه المحطة قد فقدت دورها التشغيلي ولم تعد مستخدمة في شبكة السكك الحديدية.
سبحان الله