اشترت فرنسا لوحة «مُزِيَّنَة بالقوارب» مقابل ٤٣ مليون يورو بعد أن أعلنتها كنزاً وطنياً، في خطوة هدفت إلى منع خروجها من البلاد وضمان بقائها ضمن المقتنيات الثقافية الفرنسية. ويعكس هذا الإجراء المكانة الفنية والتاريخية التي تحظى بها اللوحة، إذ تُعامل الأعمال المصنفة ضمن الكنز الوطني بوصفها جزءاً من الذاكرة الثقافية التي تستدعي حماية خاصة من البيع أو التصدير.
سبحان الله