بعد وفاة الإسكندر الأكبر، يُعتقد أن بعض رعايا الدولة الأخمينية لجؤوا إلى حلق رؤوسهم، في إشارة إلى حالة الحزن والاضطراب التي أعقبت ذلك التحول السياسي الكبير. ويعكس هذا السلوك، في سياقه التاريخي، مقدار الصدمة التي أحدثها اختفاء شخصية مركزية كهذه، وما ترتب عليه من تبدلات في ولاءات السكان ومظاهرهم الاجتماعية.
سبحان الله