اعتمد الجيش الملكي البورمي نظام تجنيدٍ إلزاميّ كان يُلزم الزعماء المحليين بتوفير رجالٍ من مناطقهم تبعاً لعدد السكان الخاضعين لسلطتهم. وقد جعل هذا الأسلوب عملية التعبئة العسكرية مرتبطة مباشرة بالبنية الإدارية المحلية، إذ لم تكن المسؤولية تقع على الأفراد وحدهم، بل على القيادات الإقليمية التي تتولى تقدير الحصة المطلوبة من الرجال وتقديمها للجيش.
سبحان الله