فشل وزير الدولة والقائد العسكري «أناندا بيسي» وجيشه الملكي البورمي مرتين في وقف الغزوين المغوليين الأولين لبورما، إذ لم يتمكنا من صدّ التقدم المغولي في المحاولتين المبكرتين. ويعكس هذا الإخفاق محدودية القدرة الدفاعية للسلطة البورمية في مواجهة القوات المغولية خلال تلك المرحلة، حين كانت الهجمات المتتابعة تفرض ضغطاً شديداً على الجيش الملكي وتكشف ضعف التحصين والاستجابة العسكرية أمام توسع المغول في المنطقة.
سبحان الله