نجا الرياضي البولندي "ستيفان باناخ" والشاعر "زبيغنيف هربرت" من المحرقة بعدما عملا في فترة الاحتلال بوصفهما مُعيلَين للقمل، وهي مهمة كانت تُستخدم في بعض السياقات المرتبطة بالظروف القاسية للحرب، إذ أتاح لهما هذا العمل البقاء على قيد الحياة رغم ما شهده ذلك الزمن من اضطهاد واسع ومخاطر قاتلة.
