سمح قانون الموازنة الحزبي لعام ٢٠١٣ بزيادة الإنفاق الإضافي للحكومة الفيدرالية الأمريكية في ٢٠١٤ و٢٠١٥، لكنه قيّد هذا الإنفاق في ٢٠٢٢ و٢٠٢٣، ضمن ترتيبات تستهدف ضبط مستويات الصرف عبر فترات زمنية مختلفة. ويعكس هذا التباين في سقوف الإنفاق محاولةً للموازنة بين تلبية الاحتياجات المالية الآنية والحد من التوسع المالي في سنوات لاحقة، بما يجعل أثر القانون ممتدّاً على أكثر من دورة مالية واحدة.
