وُصف الصحفي الرياضي فرانك غراهام، وهو عضو في "قاعة المشاهير"، بأنه كان «مهذباً على نحو مرضي»، كما عُرف بشغفه بالشخصيات الغامضة والمحتالين الذين كانوا يعيشون على هامش الرياضات التي أحبها. وقد جعل هذا الميل كتاباته تميل إلى تتبع الجوانب الخفية في عالم الرياضة، لا إلى الاكتفاء بالنجوم والوقائع المباشرة، إذ كان يجد في أولئك الأشخاص الهامشيين مادة سردية تكشف ما يحيط بالرياضة من طبقات اجتماعية ونفسية لا تظهر في الواجهة.
سبحان الله