كاد جورج كيلي، عضو قاعة المشاهير، أن يُوقَف من قِبل دوري البيسبول الرئيسي بسبب لعبه كرة السلة مع جيمي أكونيل، في واقعة تعكس كيف كانت الأندية والسلطات الرياضية في تلك الحقبة تراقب أنشطة اللاعبين خارج الملعب وتتعامل معها بحساسية شديدة، خصوصاً إذا ارتبطت بعلاقات قد تُفهم على أنها مخالفة للضوابط أو مهددة لسمعة اللعبة.
سبحان الله