لا تزال هوية منفذي الهجوم الإرهابي الذي وقع في آتشيه ليلة رأس السنة عام ٢٠٠٣ غير معروفة، إذ لم يُحدَّد حتى الآن المسؤولون المباشرون عن ذلك الاعتداء الذي ارتبط باضطراب أمني في المنطقة. وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على الحادثة، بقيت ملابساتها غامضة، ولم تُحسم بصورة نهائية الجهة التي خططت لها أو نفذتها، مما جعلها واحدة من الوقائع التي ما زالت مفتوحة في الذاكرة الأمنية المحلية.
سبحان الله