يُعدّ الهجوم الإرهابي الذي نُسب إلى تنظيم "القاعدة" ونُفّذ في موستار عام ١٩٩٧ من أخطر الهجمات الإرهابية التي شهدتها البوسنة والهرسك، إذ ظل يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز الحوادث الأمنية التي كشفت عن حجم التهديد الذي واجهته البلاد في تلك المرحلة. وقد ارتبطت خطورته بكونه وقع في سياق سياسي وأمني حساس، ما جعله علامة فارقة في سجل العنف الإرهابي داخل الدولة.
سبحان الله