بعد نجاح حصاره للقدس، دخل بومبيوس الكبير إلى قدس الأقداس في الهيكل، وهو الموضع الأكثر قداسة فيه، والذي لم يكن يُسمح بدخوله إلا لرئيس الكهنة. ويُنظر إلى هذا التصرف بوصفه انتهاكاً لحرمة المكان وفق الأعراف الدينية اليهودية آنذاك، إذ كان دخول هذا الحيز محصوراً بطقوس وشروط صارمة، ما جعل الواقعة تحمل دلالة سياسية ودينية في آن واحد.
سبحان الله