يُذكر أن مارك أنطوني قدّم دعماً لهيرودس الكبير خلال حصاره للقدس، وهو ما أسهم في تعزيز موقف هيرودس العسكري والسياسي في تلك المرحلة. وقد ارتبط هذا الدعم بتوازنات النفوذ في المنطقة آنذاك، حيث كان هيرودس يسعى إلى تثبيت حكمه عبر السيطرة على القدس وإخضاعها لسلطته، مستفيداً من مساندة أنطوني التي رجّحت كفته في الصراع على المدينة.
سبحان الله