كانت الكاتبة "بابيت روسموند" (١٩٢١–١٩٩٧) من الأصوات المبكرة المهمة التي عارضت الأساليب العلاجية التقليدية لسرطان الثدي، إذ أسهمت في إثارة الانتباه إلى أوجه القصور في بعض الممارسات الطبية السائدة في ذلك الوقت، ودافعت عن ضرورة مراجعة هذه الطرائق بنظرة نقدية أكثر إنصافاً للمرضى.
سبحان الله