قضت الكاتبة أبي فرانكماون طفولتها المبكرة في بيرو، حيث كانت النساء ينسجن بالخيطان يدويّاً لتأمين الطعام والمساهمة في دفع كلفة المنزل الذي يعشن فيه، وهو ما جعل الغزل اليدوي جزءاً من الحياة اليومية لا مجرد حرفة تقليدية. وقد أثّر هذا المحيط في تكوينها المبكر وارتباطها بهذا الشكل من العمل النسائي المرتبط بالمعيشة والاعتماد على المهارة اليدوية.
