آشور الأخمينية منطقة جغرافية دخلت ضمن الإمبراطورية الفارسية الأخمينية بعد سقوط بابل بيد قورش، في مرحلة أعقبت نهاية الممالك الرافدية القديمة. أصبحت بابل وإقليمها جزءاً من الإدارة الفارسية الواسعة، وحافظت في البداية على مكانتها بوصفها مركزاً مهماً وعاصمة من عواصم الحكم، قبل أن تشهد ثورات ضد السلطة الأخمينية انتهت بالقمع وهدم بعض الأسوار والمعابد. ارتبطت هذه المرحلة باستمرار التأثير الرافدي في الفن والإدارة والعمارة، إذ ظهرت آثار آشورية وبابلية في النحت والفنون الأخمينية. وتمثل آشور الأخمينية مرحلة انتقالية بين حضارات الرافدين المستقلة وبين اندماجها في إمبراطوريات عالمية واسعة حكمت المنطقة من فارس إلى وادي السند وآسيا الصغرى.
سبحان الله