سُمِّيَت شجرة «الثين ليفد سترينغيبارك» بهذا الاسم لأن ألياف لحائها يمكن نزعها من الجذع على هيئة خيوط طويلة ومتتابعة، وهو ما يمنحها هذه الصفة المميزة في التسمية. ويعكس الاسم خصيصاً طبيعة اللحاء ذاته، الذي ينفصل عن الساق بطريقة تشبه الشرائط أو الأوتار، لا على هيئة قشور متكسرة أو قطع قصيرة.
سبحان الله