أُدرج الكاتب والموظف الروماني أورموز، الذي عُرف بانتحاره، في الذاكرة الأدبية بوصفه أول داديّ في رومانيا، إذ نظر إليه اللاحقون باعتباره شخصية سبقت، في نزعتها الساخرة والمتمرّدة على الأشكال التقليدية، ظهور الدادائية في الوسط الثقافي الروماني. وتحوّل اسمه إلى علامة على هذا التداخل بين العبث الأدبي والتجريب الفني، رغم أن حضوره في حياته كان محدوداً مقارنةً بما أُسند إليه بعد وفاته من دلالة رمزية.
سبحان الله