احتفل هاوي مونتاغ بانتحاره بحضور ٢٠ ضيفاً، بينما كانت مادونا على الهاتف من لوس أنجلوس، في مشهد يعكس غرابة الواقعة وما أحاط بها من تفاصيل غير مألوفة. وتأتي هذه الحادثة في سياق حادثة اتّسمت بالتناقض بين طابعها المأساوي وبين ما ارتبط بها من حضور اجتماعي ورسائل متداخلة في اللحظة نفسها، ما جعلها تبدو أقرب إلى واقعة شديدة الالتباس منها إلى حدث اعتيادي.
سبحان الله