في أغنية «لَف مي، آيم أ لِبِرَل» سخر المغني وكاتب الأغاني الأمريكي فيل أوكس من التباين بين ما يقوله الليبراليون وما يمارسونه فعلياً، إذ قدّم نقداً ساخراً يكشف الفجوة بين الخطاب المعلن والسلوك الواقعي. وقد جعلت هذه المعالجة الأغنية مثالاً على توظيف السخرية السياسية في فضح التناقضات الاجتماعية والفكرية لدى بعض التيارات الليبرالية.
سبحان الله