قد تصبح تربية المرجان أداة فعالة في إعادة تأهيل الشعاب المرجانية التي شهدت تراجعاً متواصلاً في أنحاء العالم، إذ تتيح هذه الممارسة تنمية المرجان في بيئات خاضعة للرقابة ثم نقله لاحقاً إلى المواقع المتضررة للمساعدة في استعادة بعض وظائف الشعاب الطبيعية. ويُنظر إلى هذا النهج بوصفه خياراً واعداً في مواجهة التدهور الذي أصاب كثيراً من الشعاب، خصوصاً مع ازدياد الضغوط البيئية التي تحد من قدرتها على التعافي الذاتي.
سبحان الله