تولّى دان كوغان، لاعب دوري البيسبول الرئيسي، لاحقاً تدريب فرق البيسبول في جامعة بنسلفانيا وجامعة كورنيل وكلية بودوين وجامعة جورجتاون، إذ امتدت مسيرته من اللعب الاحترافي إلى العمل الأكاديمي في إعداد الفرق الجامعية وإدارتها.

تولّى دان كوغان، لاعب دوري البيسبول الرئيسي، لاحقاً تدريب فرق البيسبول في جامعة بنسلفانيا وجامعة كورنيل وكلية بودوين وجامعة جورجتاون، إذ امتدت مسيرته من اللعب الاحترافي إلى العمل الأكاديمي في إعداد الفرق الجامعية وإدارتها.
كان لاعب البيسبول السابق في دوري البيسبول الرئيسي "ماكي ساسر" معروفاً بصعوبة إعادة رمي الكرة إلى الرامي عندما كان يتمركز خلف لوحة المنزل، وهي مشكلة لفتت الانتباه إلى أدائه في مركز الالتقاط. وقد ارتبط اسمه بهذه الحالة على نحو خاص، حتى أصبحت جزءاً من الصورة العامة التي عُرف بها خلال مسيرته الرياضية، رغم أن دوره الأساسي كان يقتضي سرعة الاستجابة والدقة في التعامل مع الكرات.
أصبح لاعب البيسبول السابق في دوري البيسبول الرئيسي «بول شوي» محترفاً في صيد سمك القاروص، بعد أن انتقل من ملاعب اللعبة إلى ممارسة مهنة مختلفة تماماً تقوم على المهارة والصبر والدقة في التعامل مع الصيد التنافسي. ويُعد هذا التحول مثالاً على تنوع المسارات المهنية التي قد يسلكها الرياضيون بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية، حين يختار بعضهم مجالات ترتبط بالتركيز الفردي والقدرة على المنافسة في بيئات مختلفة.
كان "جيم مانينغ" لاعب البيسبول أحد المنظمين لكلٍّ من "الدوري الغربي" وخليفته "الدوري الأمريكي"، وقد ارتبط اسمه بدورٍ مبكر في تأسيس البنية التنظيمية التي مهّدت لظهور أحد أبرز الكيانات في تاريخ اللعبة. ويعكس هذا الدور مكانته لا بوصفه لاعباً فحسب، بل بوصفه أيضاً شخصية أسهمت في تشكيل الإطار المؤسسي للبيسبول في مرحلتها الاحترافية الحديثة.
قبل ٧٥ عاماً، أصبح لاعب البيسبول في دوري البيسبول الرئيسي "مونتي بيرسون" أول من يحقق مباراة خالية من الضربات في ملعب "يانكي" الأصلي، وهو إنجاز سجله في ذلك الملعب الذي كان يُعد من أبرز معالم اللعبة في تلك الفترة. وقد مثّل هذا الأداء محطة لافتة في تاريخ الملعب وتاريخ المباريات الخالية من الضربات، لأنه جاء في أول مرة ينجح فيها رامٍ في تحقيق هذا النوع من التفوق على أرضه.