كان ديك كوغان، لاعب دوري البيسبول الرئيسي السابق، من المنظمين لدوري نهر هدسون، كما شغل منصب لاعب ومدرب لأحد فرقه، وهو ما يبرز دوره في الجانب الإداري إلى جانب خبرته داخل الملعب.
بعد انتهاء مسيرته في دوري البيسبول الرئيسي، واصل دان بروذرز، العضو في "قاعة مشاهير البيسبول"، اللعب على مستوى تنافسي، إذ تصدّر متوسط الضرب في "دوري نهر هدسون" وهو في سن ٤٦ عاماً. وتُظهر هذه الواقعة أن قدرته على الأداء بقيت لافتة حتى بعد سنوات طويلة من احترافه، في وقت كان فيه معظم اللاعبين قد ابتعدوا بالفعل عن الملاعب.
أُدرج لاعب البيسبول دان ماير، الذي واصل لاحقاً مسيرته فشارك في ١٢ موسماً في دوري البيسبول الرئيسي، في قاعة مشاهير البيسبول التابعة لمدرسة «ماتر دَي» الثانوية عام ١٩٧٠، تقديراً لما حققه من إنجازات رياضية مبكرة قبل انتقاله إلى الاحتراف.
كان لاعب البيسبول السابق في دوري البيسبول الرئيسي "ماكي ساسر" معروفاً بصعوبة إعادة رمي الكرة إلى الرامي عندما كان يتمركز خلف لوحة المنزل، وهي مشكلة لفتت الانتباه إلى أدائه في مركز الالتقاط. وقد ارتبط اسمه بهذه الحالة على نحو خاص، حتى أصبحت جزءاً من الصورة العامة التي عُرف بها خلال مسيرته الرياضية، رغم أن دوره الأساسي كان يقتضي سرعة الاستجابة والدقة في التعامل مع الكرات.
أصبح لاعب البيسبول السابق في دوري البيسبول الرئيسي «بول شوي» محترفاً في صيد سمك القاروص، بعد أن انتقل من ملاعب اللعبة إلى ممارسة مهنة مختلفة تماماً تقوم على المهارة والصبر والدقة في التعامل مع الصيد التنافسي. ويُعد هذا التحول مثالاً على تنوع المسارات المهنية التي قد يسلكها الرياضيون بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية، حين يختار بعضهم مجالات ترتبط بالتركيز الفردي والقدرة على المنافسة في بيئات مختلفة.