ضمّن يوهان سباستيان باخ أبياتاً من أربعة ترانيم جنائزية في كانتاتته «كريستوس، دير إِست ماين لِبِن» رقم ٩٥، أي «المسيح، هو حياتي»، وهو عمل ديني يبرز فيه توظيف النصوص الكنسية داخل بناء موسيقي واحد يجمع بين التأمل الروحي والبعد الطقسي المرتبط بالموت والرجاء.
سبحان الله