يُعدّ الحفرية الزنبارية «ميانماريمار» من العصر الألبي، ويبلغ عمرها نحو ١٠٠,٠٠٠,٠٠٠ سنة، ولا يتجاوز طولها نصف مليمتر فقط، ما يجعلها مثالاً على الكائنات الحشرية شديدة الصغر التي حفظها السجل الأحفوري عبر زمن سحيق. وتكتسب هذه الحفرية أهميتها من ندرة العثور على بقايا بهذا الحجم الدقيق، إذ تكشف عن وجود زنابير متناهية الصغر عاشت في مرحلة مبكرة من العصر الطباشيري.
سبحان الله