ارتبط الطبيب والكاتب جيمس لو فانو بطرحٍ يرى أنّ نظرية التطور الدارويني أصبحت في بعض قراءاتها مقرونة بالمادية، أي بالنظر إلى الكائنات الحية والإنسان بوصفهما نتاجاً للمادة وحدها من دون إفساح مجال لتفسيرات أخرى. ويعكس هذا الربط اتجاهاً نقدياً يربط بين التفسير البيولوجي للتطور وبين موقف فلسفي أوسع يفسّر الوجود في إطار مادي صرف، وهو ما جعل اسم لو فانو يُذكر في سياق النقاشات التي تمزج بين العلم والفلسفة.
سبحان الله