كانت كنيسة «ماذر زاين» في نيويورك، التي تُعد أول جماعة دينية أفريقية-أميركية في المدينة، ملاذاً أيضاً على طريق «السكك الحديدية السرية» الذي استُخدم لمساعدة العبيد الفارين على الهرب إلى مناطق أكثر أماناً. وقد اكتسبت الكنيسة أهمية مزدوجة بوصفها مؤسسة دينية ومأوىً خدم قضية الحرية في مرحلة شديدة الحساسية من التاريخ الأميركي، إذ ارتبطت بالنشاط الاجتماعي والسياسي إلى جانب دورها الروحي داخل المجتمع الأفريقي-الأميركي.
سبحان الله