ألهمت رحلة قام بها الشاعر التشيكي كونستانتين بيبل إلى "جاڤا" عام ١٩٢٦ مسيرته الأدبية اللاحقة، وظل أثرها حاضراً في كتاباته حتى نهاية حياته. وقد مثّلت تلك الرحلة تجربة فارقة في خياله الشعري، إذ فتحت أمامه أفقاً جديداً استعاد ملامحه في أعماله اللاحقة، فغدت "جاڤا" بالنسبة إليه أكثر من محطة سفر، بل منبعاً دائماً للإيحاء والتصور الفني.
سبحان الله