أُشيع أن الكاباريه الأدبي «زيلوني بالونِك» في كراكوف كان مكاناً تُنسب إليه ممارسات من قبيل «الولائم الفاحشة» والرقص عارياً وأشكال مختلفة من اللهو المفرط، وهو ما منح هذا التجمع الفني سمعة مثيرة للجدل داخل الأوساط الثقافية في ذلك الوقت.
سبحان الله