كان «جورج فليت» يعمل مزارعاً ومنقّباً عن الذهب وتاجراً وسياسياً قبل أن يصبح مبشراً دينيّاً، وهي مسيرة تعكس تنقله بين مجالات مختلفة قبل أن يتجه إلى العمل التبشيري. وقد جمع في تلك المراحل بين النشاط الاقتصادي والعمل العام، ثم انتقل لاحقاً إلى مهمة ذات طابع ديني وإرشادي، بعد أن اكتسب خبرة عملية من خبراته المهنية المتنوعة.