يُرجَّح أن التأثير الاسكندنافي في اسكتلندا، الذي لا تزال آثاره واضحة حتى اليوم، بلغ ذروته في عهد ثورفين «القوي»، حين كانت الصلات بين المناطق الاسكتلندية والعالم الاسكندنافي أكثر رسوخاً وتأثيراً في الملامح الثقافية والسياسية المحلية.
سبحان الله