قال هاري باورز إن مشاهدة ضحاياه وهم يموتون كانت أكثر متعةً لديه من ارتياد بيت دعارة، وهو تصريح يكشف درجة القسوة والاضطراب في نظرته إلى جرائمه. ويعكس هذا القول طبيعةً ساديةً واضحة، إذ لم يكتفِ بفعل القتل أو الإيذاء، بل عبّر عن استمتاعه المباشر بمعاناة ضحاياه ونهايتهم، في صورة صادمة تُظهر انعدام التعاطف لديه وتحوّل العنف عنده إلى مصدر للمتعة الشخصية.