حظي الفيلم الوثائقي "دفيلادا" للمخرج أندجي فِيديك، الذي تناول كوريا الشمالية برسالة مناهضة للشمولية، باستقبال إيجابي في مرحلته الأولى من جهات الرقابة في بولندا الشيوعية، كما لقي إشادة داخل كوريا الشمالية نفسها. ويعكس هذا التباين في التلقي كيف يمكن لعملٍ ينتقد نظاماً مغلقاً أن يُقرأ في بداياته بوصفه منسجماً مع الأطر الرسمية التي عُرض عليها، قبل أن تتضح دلالاته السياسية بصورة أوسع لاحقاً.
سبحان الله